Abdul Kadyr Bariev

Co-Living in Dubai: The New Shared-Housing Rules and the Investment Case

Co-living is being formalized in Dubai's rental market. How it differs from illegal bed-space, what the new shared-housing law requires, and the investor.

قراءة ١٠ دقيقة135 مشاهدة

title: "السكن المشترك (Co-Living) في دبي: قواعد الإسكان الجديدة وفرصة الاستثمار" slug: co-living-dubai-investment language: "AR" category: investment tags:

  • السكن المشترك
  • الشقق المشتركة
  • سوق الإيجار
  • الاستثمار في دبي
  • بلدية دبي
  • dld metaTitle: "السكن المشترك في دبي 2026: القواعد الجديدة وفرصة الاستثمار" metaDescription: "السكن المشترك يتحوّل إلى فئة رسمية في سوق إيجار دبي. كيف يختلف عن الغرف المقسّمة غير القانونية، وما يشترطه القانون الجديد، وكيف يقرأه المستثمر." dataSource: "The National, Khaleej Times, Gulf News" period: "Data as of July 2026" heroImage: description: "شقة سكن مشترك حديثة في دبي: غرفة نوم خاصة مفروشة تطل على منطقة معيشة ومطبخ مشتركين" alt: "شقة سكن مشترك في دبي تُظهر غرفة نوم خاصة ومساحة معيشة مشتركة" schemaTypes:
  • Article

السكن المشترك (Co-Living) في دبي: قواعد الإسكان الجديدة وفرصة الاستثمار

انتقل السكن المشترك من خيار إيجاري محدود الانتشار إلى فئة منظّمة ضمن سوق الإسكان في دبي. وبعبارة مختصرة، يعني السكن المشترك غرفة نوم خاصة قابلة للإغلاق داخل شقة أو مبنى يُدار باحترافية، مع مطبخ ومناطق معيشة مشتركة، وأحياناً حمّامات مشتركة، تُؤجَّر بشروط مرنة بدلاً من عقد الإيجار السنوي المعتاد. وطوال سنوات، بقي هذا النموذج في دبي على هامش السوق إلى حدٍّ بعيد، مختلطاً بسوق غير مرخّص وكثيراً ما يكون غير آمن من "الغرف المقسّمة" (bed-space) والشقق المفصولة بحواجز. غير أن المشهد يتغيّر اليوم. فقد شنّت دبي حملة صارمة على التقسيمات غير القانونية، وتحرّكت في المقابل، وعلى مسار منفصل، لبناء إطار قانوني وترخيصي واضح للسكن المشترك، وهو السياق الذي بات كل مستثمر أو مالك بحاجة إلى استيعابه قبل أن يتعامل مع السكن المشترك بوصفه استراتيجية إيجارية.

ما هو السكن المشترك فعلياً

السكن المشترك، بوصفه منتجاً إيجارياً مشروعاً، هو غرفة خاصة تُؤجَّر داخل وحدة مشتركة أو مبنى مصمَّم لهذا الغرض، بحزمة تشمل الأثاث والمرافق والتنظيف والمرافق المجتمعية، ويُطرح عادة بشروط شهرية أو قصيرة الأجل موجّهة إلى المهنيين الشباب والمستأجرين الأفراد ممن لا يرغبون، أو يصعب عليهم، الالتزام بعقد إيجار سنوي كامل لشقة وما يرافقه من دفعات شيكات مقدَّمة.

وهذا أمر يختلف جوهرياً عن أن يعمد مستأجر إلى تقسيم شقة بصورة غير رسمية بحواجز من الخشب المعاكس أو الجبس، ثم يؤجّر الأسرّة أو الزوايا دون موافقة المالك أو أي اعتماد حكومي. وقد وثّقت Gulf News أن قطاع "الغرف المقسّمة" غير الرسمي في دبي يتراوح من نحو 100 درهم شهرياً لمكان في غرفة مشتركة، وصولاً إلى نحو 1400 درهم شهرياً لغرفة مقسّمة "مغلقة بالكامل"، وهو قطاع يخدم في معظمه العمّال ذوي الدخل المنخفض الذين تعجز مواردهم عن السكن الرسمي.[3] وهذا القطاع غير الرسمي هو تحديداً ما تستهدف سلطات دبي إزالته، لا نموذج السكن المشترك المرخّص الذي يتناوله هذا المقال.

لماذا نما السكن المشترك في دبي

تقف قوّتان خلف نمو السكن المشترك والأنماط الشبيهة به في دبي. أولاهما القدرة على تحمّل التكلفة. فقد أفادت Khaleej Times بأن حملة دبي على التقسيمات غير القانونية في 2025 أطلقت دعوات متجددة إلى إيجاد بدائل سكنية ميسورة، إذ كان كثير من المستأجرين ذوي الدخل المنخفض والمتوسط يعتمدون على غرف مقسّمة بصورة غير رسمية، بعضها يُؤجَّر بـ 600 درهم شهرياً أو أكثر، لا لسبب سوى أن استئجار شقة كاملة كان بعيد المنال.[2] وأفادت Gulf News بصورة منفصلة بأن السلطات وأصواتاً في القطاع طرحت "مساحات السكن المشترك القانونية" ضمن الحلول المقترحة لسدّ فجوة القدرة على تحمّل التكلفة، إلى جانب إسكان العمال المدعوم والوحدات الميسورة التي يبنيها المطوّرون.[3]

وثانيتهما الطلب المتأتّي من المهنيين الشباب كثيري التنقّل، وهم شريحة واسعة من القوة العاملة الوافدة في دبي، ممن يبحثون عن سكن مرن ومفروش دون الارتباط بعقد إيجار مدته 12 شهراً وبنية الدفع بشيكات متعددة السائدة في التأجير التقليدي بدبي. ويستطيع منتج سكن مشترك مرخّص أن يلبّي هذا الطلب بصورة قانونية، وهو ما يعجز عنه التأجير الفرعي غير الرسمي.

السكن المشترك مقابل الإيجار التقليدي مقابل الغرف المقسّمة غير القانونية

الميزة السكن المشترك المرخّص الإيجار السنوي التقليدي الغرف المقسّمة / الحواجز غير القانونية
الوضع القانوني مسموح، بهيكل مُسجَّل عقد إيجار Ejari قياسي محظور، وتُطبَّق ضده الإجراءات بحزم
من يحق له التأجير مالك العقار أو شركة عقارية معتمَدة مالك العقار عبر عقد إيجار مُسجَّل أي شخص، دون اعتماد (وهنا تكمن المخالفة)
مدة الإيجار مرنة، غالباً شهرية عادة 12 شهراً غير رسمية وغير موثّقة
الإشغال وفق معايير بلدية دبي (حد أقصى للسكان، حد أدنى للمساحة لكل شخص) وفق تصميم الوحدة وتسجيل Ejari غير مضبوط، وكثيراً ما يكون مكتظاً
الالتزام بمعايير السلامة مطلوب: الحماية من الحريق والصرف الصحي والأنظمة الكهربائية وأمن المبنى كود البناء القياسي كثيراً ما يكون غير مطابق: مخارج مسدودة وتهوية سيئة بحسب التقارير
مخاطر الإجراءات منخفضة عند الترخيص والتسجيل منخفضة مرتفعة: غرامات وإخلاء وفصل للمرافق

المصادر: Gulf News حول قانون السكن المشترك الجديد وحول مخاطر السلامة في التقسيمات غير القانونية.[3][4]

القواعد: ما الذي تغيّر في السكن المشترك

أرست دبي إطاراً قانونياً محدّداً للسكن المشترك. فبحسب Gulf News، يمنح قانون جديد بلدية دبي صلاحية تحديد الأحياء التي يُسمح فيها بالسكن المشترك، ووضع معايير الإشغال، بما فيها الحد الأقصى لعدد السكان، والحد الأدنى للمساحة لكل ساكن، والمرافق المشتركة المطلوبة كالمطابخ والحمّامات.[4] وستحتفظ دائرة الأراضي والأملاك في دبي (DLD) بسجل مخصّص لوحدات السكن المشترك، ولن يُسمح إلا لملّاك العقارات أو الشركات العقارية المعتمَدة من DLD بتأجير الوحدات المشتركة، أي أنه لا يجوز قانوناً للمستأجرين الأفراد أن يعيدوا تأجير الأسرّة أو المساحات المقسّمة بأنفسهم.[4]

ويتعيّن على الوحدات الحصول على تصريح رسمي من بلدية دبي قبل تسويقها أو استخدامها للسكن المشترك، واستيفاء متطلبات السلامة التي تشمل الحماية من الحريق والصرف الصحي والأنظمة الكهربائية وأمن المبنى.[4] ويسري القانون بعد 180 يوماً من نشره في الجريدة الرسمية، ويُمنح ملّاك العقارات الحاليون مهلة عام لتوفيق أوضاع وحداتهم، مع إمكانية تمديد لمرة واحدة.[4] وتتراوح غرامات المخالفات بين 500 درهم و500,000 درهم، وترتفع إلى مليون درهم عند تكرار المخالفة، مع أدوات إنفاذ إضافية تشمل تعليق التصريح وفصل المرافق وإخلاء السكان من الوحدات غير المطابقة.[4]

ويأتي هذا موازياً لحملة الإنفاذ المنفصلة التي قادتها بلدية دبي ضد التقسيمات غير القانونية بالتعاون مع دائرة الأراضي والأملاك في دبي والدفاع المدني بدبي، وهو ما يساعد على تفسير منطق القانون. فقد أفادت The National بأن تقسيم الغرف أو مناطق المعيشة أو الشرفات بحواجز خشبية أو جبسية غير مقاومة للحريق دون تصريح من بلدية دبي مخالف للقانون، وأن أي ساكن إضافي في الشقة يجب إدراجه في عقد الإيجار Ejari، وأن المخالفات قد تستوجب غرامات تصل إلى 50,000 درهم بموجب قانون إيجار دبي رقم 26 لسنة 2007 والقانون رقم 33 لسنة 2008، مع تعرّض المستأجر والمؤجّر الفرعي معاً للإخلاء بصرف النظر عن قيمة الإيجار المُحصَّل.[1] وأفادت Khaleej Times بأن بلدية دبي ودائرة الأراضي والأملاك في دبي والدفاع المدني بدبي نسّقت حملات تفتيش في أحياء منها Al Rigga وAl Muraqqabat وAl Barsha وAl Satwa وAl Raffa، بعد إخطار ملّاك المباني أولاً بكتاب رسمي بضرورة إزالة الحواجز غير المعتمَدة.[2]

زاوية المستثمر: إيراد أعلى وتعقيد أكبر

بالنسبة إلى المستثمر، تبدو جاذبية نموذج السكن المشترك المرخّص واضحة من حيث المبدأ: فتأجير الوحدة غرفة بغرفة لعدة مستأجرين قد يدرّ دخلاً إيجارياً إجمالياً أعلى من تأجير الوحدة نفسها لأسرة واحدة بعقد سنوي واحد. وهذا هو المنطق الأساسي الذي جعل السكن المشترك جذّاباً في أسواق الإيجار الكثيفة والمرتفعة الأسعار عموماً.

لكن الإطار الدبيّ الجديد يوضّح أن الأمر ليس استراتيجية قليلة الجهد. فالعمل بصورة قانونية بات يستلزم تصريحاً من بلدية دبي، وتسجيلاً لدى دائرة الأراضي والأملاك في دبي، والالتزام بمعايير ثابتة للإشغال والمساحة، وتحديثات للسلامة تطال أنظمة الحريق والكهرباء والصرف الصحي.[4] وإلى جانب الامتثال، فإن إدارة السكن المشترك على النحو الأمثل أثقل تشغيلياً من الإيجار السنوي المعتاد: تأثيث كل غرفة، وإدارة معدّل دوران أعلى للمستأجرين، والتعامل مع تنظيف المساحات المشتركة وصيانتها، وتوفير إدارة مجتمعية تجعل التجربة ناجحة للساكنين. ولا يحق قانوناً إلا لمالك العقار أو لشركة عقارية معتمَدة من دائرة الأراضي والأملاك في دبي أن يكون المؤجّر لوحدة مشتركة، وهو ما يدفع فعلياً الاستثمار الجاد في السكن المشترك نحو هياكل تشغيلية مرخّصة بدلاً من التأجير الفرعي غير الرسمي غرفة بغرفة من قِبل المستأجرين الأفراد.[4]

وباختصار، يمكن للسكن المشترك أن يكون استراتيجية حقيقية لتعزيز العائد للملّاك المستعدين للاستثمار في الامتثال والتأثيث والإدارة، لكنه ليس وسيلة للالتفاف على التكاليف الأعلى للتأجير الرسمي في دبي عبر تقسيم الوحدة بصورة غير رسمية. فهذا المسار تحديداً هو ما تعمل بلدية دبي ودائرة الأراضي والأملاك في دبي والدفاع المدني بدبي على إغلاقه بحزم، وعواقبه غرامات فعلية وإخلاء.[1][2][3]

الأسئلة الشائعة

هل السكن المشترك قانوني في دبي؟ نعم، حين يُدار ضمن الإطار الذي وضعته بلدية دبي ودائرة الأراضي والأملاك في دبي: تصريح من البلدية، وقيد في سجل DLD، والتزام بمعايير الإشغال والسلامة، والتأجير حصراً عبر مالك العقار أو شركة عقارية معتمَدة.[4]

ما الفرق بين السكن المشترك والغرفة المقسّمة (bed space)؟ السكن المشترك منتج مرخّص ومصرَّح به بمعايير محدّدة للإشغال والسلامة. أما "الغرفة المقسّمة" أو الحاجز غير القانوني، كما يُؤجَّر عادة في السوق غير الرسمي بدبي، فهو تقسيم غير مصرَّح به للوحدة تُطبَّق ضده الإجراءات بحزم من بلدية دبي ودائرة الأراضي والأملاك في دبي والدفاع المدني بدبي.[1][2][3]

هل يمكن لمستأجر أن يعيد تأجير غرفة أو سرير في شقته؟ بموجب قواعد السكن المشترك الجديدة، لا يُسمح للمستأجرين أنفسهم بإعادة تأجير الأسرّة أو المساحات المقسّمة، ولا يجوز تأجير الوحدة المشتركة إلا للمالك أو لشركة عقارية معتمَدة.[4] وعلى نحو منفصل، تتطلب إضافة أي ساكن إلى عقد إيجار قائم تحديث عقد Ejari.[1]

ما عقوبات التقسيم غير القانوني في دبي؟ وردت غرامات تصل إلى 50,000 درهم بموجب قانون إيجار دبي رقم 26 لسنة 2007 والقانون رقم 33 لسنة 2008، مع تعرّض المستأجر والمؤجّر الفرعي معاً للإخلاء.[1] وبموجب قانون السكن المشترك الأحدث، تتراوح عقوبات السكن المشترك غير المرخّص بين 500 درهم و500,000 درهم، وتصل إلى مليون درهم عند تكرار المخالفة.[4]

هل يحتاج مشغّلو السكن المشترك إلى ترخيص خاص؟ نعم. يجب أن تحمل الوحدات تصريحاً من بلدية دبي وأن تكون مسجَّلة لدى دائرة الأراضي والأملاك في دبي، ولا يجوز إلا للمالك أو لشركة عقارية معتمَدة من DLD أن يؤجّر الوحدة كسكن مشترك.[4]

المصادر

  1. The National, "As Dubai cracks down on illegal partitions and subletting, here's what tenants need to know" (28 يونيو 2025): https://www.thenationalnews.com/news/uae/2025/06/28/dubai-illegal-partition-eviction-room-rent-bed-space/
  2. Khaleej Times, "Dubai crackdown on illegal partitions sparks calls for affordable housing" (2025): https://www.khaleejtimes.com/uae/dubai-illegal-partitioned-rooms-crackdown
  3. Gulf News, "Illegal partitioned rooms, bed spaces in Dubai: Safety risks and the search for sustainable housing solutions" (26 يونيو 2025): https://gulfnews.com/uae/uae-neighbourhoods/illegal-partitioned-rooms-bed-spaces-in-dubai-safety-risks-and-the-search-for-sustainable-housing-solutions-1.500177655
  4. Gulf News, "Dubai's new shared housing law: 6 changes if you rent a bed space or share a flat" (12 مارس 2026): https://gulfnews.com/business/property/dubais-new-shared-housing-law-6-changes-if-you-rent-a-bed-space-or-share-a-flat-1.500471337

تبحث عن عقار في دبي؟

أخبرنا بما تحتاجه وسيرسل لك فريقنا الخيارات المناسبة.

Phone

اقرأ أيضاً